علي أنصاريان ( إعداد )

469

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

( 938 ) الرياء : أن تعمل ليراك الناس ، وقلبك غير راغب فيه . ( 939 ) « مَنْساةٌ للإيمان » : موضع لنسيانه ، وداعية للذهول عنه . ( 940 ) « مَحْضرَةٌ للشيطان » مكان لحضوره ، وداع له . ( 941 ) « فإنها » أي : المباغضة « الحالقة » أي الماحية لكلّ خير وبركة . ( 942 ) استشعر : لبس الشعار ، وهو ما يلي البدن من اللباس ، وتجلبب : لبس الجلباب وهو ما يكون فوق جميع الثياب ، وقد سبق تفسيرها . ( 943 ) زَهَرَ مصباحُ الهدى : تلألأ وأضاء . ( 944 ) القِرَى - بالكسر - ما يهيّأ للضيف ، وهو هنا العمل الصالح يهيئّه للقاء الموت وحلول الأجل . ( 945 ) النّهَلُ : أول الشرب ، والمراد : أخذ حظّا لا يحتاج معه إلى العمل ، وهو الشرب الثاني . ( 946 ) الجَدد - بالتحريك - : الأرض الغليظة ، أي : الصلبة المستوية ، ومثلها يسهل السير فيه . ( 947 ) الغِمار : جمع غمر - بالفتح - وهو معظم البحر ، والمراد أنه عبر بحار المهالك إلى سواحل النجاة . ( 948 ) عَشَوَات : جمع عشوة - بالحركات الثلاث - وهي الأمر الملتبس . ( 949 ) الفَلَوَات : جمع فلاة ، وهي الصحراء الواسعة ، مجاز عن مجالات العقول في الوصول إلى الحقائق . ( 950 ) أمّها : قصدها . ( 951 ) « مظنّة » أي : موضع ظنّ لوجود الفائدة . ( 952 ) « أمكْنَهَُ من زمِامهِِ » : تمثيل لانقياده إلى أحكامه ، كأنه مطية ، والكتاب يقوده إلى حيث شاء . ( 953 ) ثَقَلُ المسافر - محرّكة - : متاعه وحشمه ، وثقل الكتاب : ما يحمل من أوامر ونواه . ( 954 ) « عَطَفَ الحقّ » حمل الحقّ على رغباته ، أي : لا يعرف حقّا إلا إياها . ( 955 ) تُؤفَكُون : تقلبون وتصرفون - بالبناء للمجهول . ( 956 ) الأعلام : الدلائل على الحق من معجزات ونحوها . ( 957 ) المنار : جمع منارة . ( 958 ) يتُاه بكم : من التيّه بمعنى الضلال والحيرة . ( 959 ) تَعْمَهون : تتحيّرون . ( 960 ) عِتْرَة الرّجل : نسله ورهطه . ( 961 ) « رِدُوهم وُرُودَ الهيم العِطاش : أي : هلمّوا إلى بحار علومهم مسرعين كما تسرع الهيم - أي الإبل العطشى - إلى الماء . ( 962 ) الثّقَل هنا : بمعنى النفيس من كل شيء ، وفي الحديث عن النبي ( ص ) قال : « تركت فيكم الثّقلين : كتاب اللّه ، وعترتي » أي النفيسين . ( 963 ) فَرشْتُكُمْ : بسطت لكم . ( 964 ) مقصورة عليهم : مسخّرة لهم ، كأنهم شدّوها بعقال كالناقة . ( 965 ) « تمنحهم درّها » : أي لبنها .